أكتب إليك اليوم من خلف ذاكرتي التعيسه ..
أتلمس بيدي تلك الشقوق الصغيره التي أغفلتها معاول الحرمان
في جدار ذاكرتي معك ...
ألاحق بصيص الضوء الذي يشرد من خلالها ضعيفا واهيا
غير فاقد قدرته على الإنتشار بخطين متباعدين
يرسمان زاوية صغيره على أرض الصمت والوحده
أجلس فيها جلسة اليتم التي تعودتها وأجمع أوراقي وأقلامي
وأكتب إليك ..
أكتب إليك يا أبي كلما بدأت بالإحتراق
أسابق ألسنهة اللهب قبل أن تبلغ أصابعي وأكتب
أنثر على بضع أوراقي ألمي وخوفي وقلقي وصداعي
وغثياني وأنهياري
ولا أخشى عليك يا أبي
لا أخشى عليك مما لن تقرأه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق