الخميس، أغسطس 18، 2011

الأربعاء، أغسطس 03، 2011

ذات شتاء ..









أشعر بالدفء فقط في غرفتي ..
تنتابني شجاعة العزلة... حتى إذا خرجت في أول إصطدام مباشر
بالريح أشعر أن البردلايغمرني فحسب 
بل يمزق أوراقا شاسعه في دفاتري الداخليه
أحتاج إليك لأنني أشعر انك الشيء الوحيد الذي يمكن ان اكمل به حياتي بسعادة
لأنك جئت تماما لتكمل كل جوانب النقص في حياتي 

هل تتصور كيف يلمع قلبي لإرتباطه بك
ملأت  فراغاتي الناقصه ..
أمنحني ضوءك
امنحني الغذاء والماء والهواء
أمنحني السعادة والحب

أيها الوريث الوحيد لقلبي .. هل تعلم كم أحبك  

 


خشوع ...




لأني أحببتك حقا..
أقطع وعد دائم أن لا أؤجل هذا الإعتراف...
ان أكتب واكتب لك .. وأهرول إليك كلما حاصرني الشوق
وأمارس الثرثرة كأي ممارسة هي برائحة الحياة
أيها الميت بي منذ زمن ..
قم قليلا واستنهض نفسك واسترجع كل الأحاسيس العالقة
وأمسح تقاسيم الشوق عن وجهي

أحببتك
وتعلم جيدا أني لو تبت إلى رب حزني من كل الذنوب
منك أنت لا أتوب
وسيظل القلب صائما .. خاشعا للحب
وستظل رياح الشوق حبيسة صدري إلى أن يقضي الله قضاءه

إنه الشوق ياأنت
شوقي إليك لايموت ولا يفنى
يأخذني إلى كل مدينة تؤمن أن لانهاية للمشاعر
وأن لكل شيء نبض
ونبضك أفناني